وهم ثلاثي خطير
افتتاح الملعب الكبير للحسيمة ويحتضن أولى مبارياته اليوم الاثنين بين منتخبيْ جزر القمر ومدغشقر محامي اللاعب حسين الشحات يكشف عن قرب إتمام الصلح النهائي بين موكله واللاعب المغربي محمد الشيبي زلزال بقوة 5.1 درجات يضرب جزر ماريانا غرب المحيط الهادئ وزارة الصحة اللبنانية تُعلن إرتفاع عدد شهداء العدوان الاسرائيلي إلى 3516 شهيداً و14929 مصاباً قوات الاحتلال الإسرائيلي 10 فلسطينيين على الأقل من الضّفة الغربية بينهم شقيقان مقتل سيدة وإصابة 10 آخرون جراء سقوط صاروخ على منطقة بشمال إسرائيل الأونروا تعلن تعرض قافلة مؤلفة من 109 شاحنة مساعدات للنهب بعد دخولها إلى قطاع غزة وزارة الصحة الفلسطينية تكشف حصيلة الشهداء جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من أكتوبر 2023 ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة إلى 43,846 شهيدًا و 103,740 جريحاً منذ 7 أكتوبر 2023 وزارة الصحة اللبنانية تُعلن إستشهاد طفلتين ووالدهما وإصابة شخص في غارة العدو الإسرائيلي على الماري بقضاء حاصبيا
أخر الأخبار

وهم ثلاثي خطير

المغرب اليوم -

وهم ثلاثي خطير

أمير طاهري
بقلم : أمير طاهري

في لقائه مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في طهران، أشاد «المرشد الأعلى» للجمهورية الإسلامية آية الله علي خامنئي بما سماه «مبادرة سعادتكم الاستباقية» بشن «عمليات خاصة» ضد أوكرانيا. وادّعى أنه إذا كان بوتين قد اجتاح أوكرانيا، فإن منظمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) كانت ستشن حرباً ضد روسيا لاستعادة السيطرة على شبه جزيرة القرم.

ورغم حذف هذه التعليقات لاحقاً من وسائل الإعلام الرسمية في إيران، أثارت هذه التصريحات جدلاً في دوائر صنع القرار داخل طهران حول تبني الجمهورية الإسلامية استراتيجية مماثلة من خلال شن هجوم ضد «أعدائها». وقد شعر مؤيدو هذا الرأي بمزيد من التشجيع نتيجة مظاهر استعراض القوة العسكرية الصينية ضد تايوان. ومن جهتها، زعمت وكالة «فارس نيوز»، الخاضعة لسيطرة «الحرس الثوري» الإيراني، أن المواجهة الأخيرة في تايوان، تمخضت عن «مذلة تامة» للولايات المتحدة.
وأكدت الوكالة أن «الصين أظهرت لواشنطن ما ينبغي أن تتوقعه إذا أقدمت على خطوة خاطئة أخرى».
بجانب ذلك، دعا أولئك الذين يعتقدون أن على إيران تقليد بوتين و«نقل الحرب إلى العدو قبل أن يهاجم»، كذلك إلى شن «عمليات خاصة» ضد إسرائيل.
في يونيو (حزيران) الماضي، تحدث خامنئي بنفسه عن «ضرورة فتح جبهة جديدة داخل الضفة الغربية ضد العدو الصهيوني».
أما سبب محاولة فتح جبهة جديدة في الضفة الغربية، فيكمن في الصعوبات التي يواجهها «فيلق القدس» المسؤول عن «تصفية الدولة الصهيونية» على الجبهتين الأخريين اللتين يستخدمهما منذ عقود، غزة ولبنان.
في غزة، استثمرت الجمهورية الإسلامية بشكل كبير في الترويج لـ«حماس» و«الجهاد الإسلامي». ومع ذلك، حاولت «حماس» دوماً تجنب الاعتماد الكامل على طهران والتحول إلى مجرد عميل لـ«فيلق القدس» مثلما الحال مع فرع «حزب الله» اللبناني.
وبصفتها الفرع الفلسطيني لـ«الإخوان المسلمين»، تؤكد «حماس» هي الأخرى على اختلافاتها العقائدية مع النسخة الخمينية من الشيعة الاثني عشرية.
رغم تسميتها الإسلامية، فإن جماعة «الجهاد الإسلامي»، من ناحية أخرى، كانت حريصة دوماً على تقليد «حزب الله» اللبناني من خلال الإقدام على كل خطوة يتمناها سادة الدمى في طهران. فإن «الجهاد الإسلامي» يشكل أقلية في غزة، ومن هنا جاءت محاولة طهران مساعدتها على إنشاء قاعدة لها في الضفة الغربية.
وأفادت مصادر موثوقة في بغداد بأن «فيلق القدس» كان «ينقل» كميات كبيرة من الأسلحة والنقود عبر العراق إلى الأردن لتهريبها إلى الضفة الغربية. وصرحت السلطات الأردنية بأنها على علم بهذه «الأنشطة العدائية». وقد دعا الملك عبد الله الثاني نفسه إيران علانية إلى «وقف الأنشطة المزعزعة للاستقرار».
ومن غير المحتمل أن تقف السلطة الفلسطينية، أي حركة «فتح»، تجاه جهود تحويل الضفة الغربية إلى قاعدة عمليات ضد إسرائيل. من ناحيتها، تنظر الجمهورية الإسلامية إلى «فتح» باعتبارها «عدواً» منذ 1980 عندما أيّد الراحل ياسر عرفات غزو صدام حسين لإيران. ويفسر هذا السبب منح كل من «حماس» و«الجهاد الإسلامي» «سفارات» في طهران، بينما تظل السلطة الفلسطينية كياناً غير مرغوب فيه.
في الوقت الراهن، تقف طهران عاجزة عن إعادة تنشيط الجبهة اللبنانية لسببين...
يتمثل الأول في الوضع الاقتصادي المتردي للبنان، الذي دفعه إلى حافة المجاعة. كانت إيران قد وعدت بـ«إطعام شعب لبنان»، لكنها هي نفسها تواجه نقصاً في الغذاء جراء فقدان واردات الحبوب من أوكرانيا، ما جعلها تخفق في الالتزام بتعهدها. وبدلاً عن ذلك، تتجه الأنظار الآن نحو تركيا، بإيماءة من موسكو، للمساعدة في جلب الحبوب الأوكرانية إلى لبنان.
النكسة التي مني بها «حزب الله» وحلفاؤه في الانتخابات اللبنانية الأخيرة تمثل السبب الثاني وراء الصعوبات التي يواجهها «فيلق القدس» في فتح جبهة أخرى معادية لإسرائيل هناك. وما يزال خامنئي ومستشاروه يتحدثون عن «الحاجة لإلقاء الصواريخ» على إسرائيل من لبنان وغزة والضفة الغربية. وتزعم صحيفة «كيهان» اليومية، التي يعتقد أنها تعبر عن آراء خامنئي، أنه يمكن «القضاء» على إسرائيل بـ1500 هجوم صاروخي، في الوقت الذي من المفترض فيه أن يكون لـ«حزب الله» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي» 100 ضعف هذا الرقم. ومع ذلك، ثمة مؤشرات على أن العميد إسماعيل قاآني، القائد الجديد لـ«فيلق القدس»، لم يتمكن من تحقيق نفس الدرجة من السلطة والنفوذ لدى «حزب الله» و«حماس» و«الجهاد الإسلامي» التي تمتع بها سلفه الجنرال قاسم سليماني.
خلال الصدام القصير هذا الأسبوع مع إسرائيل، حاولت «الجهاد الإسلامي» تعديل موقفها مع طهران، مقارنة بـ«حماس» و«حزب الله». ومع ذلك، فإن ادعاءها بـ«النصر الكامل» لم يقنع دعاة «المبادرة الاستباقية» في طهران.
ويتحدث أنصار «المبادرة الاستباقية» عن تحالف ثلاثي، تتشارك فيه الجمهورية الإسلامية وجمهورية الصين الشعبية والاتحاد الروسي معاً لطرد الولايات المتحدة وحلفائها من أورآسيا وأوروبا الشرقية وغرب المحيط الهادئ، بما يضع نهاية لما يقرب من قرن من «الهيمنة الأميركية» حتى نهايته.
من ناحيتها، أشارت وكالة «فارس نيوز» إلى تقارير تفيد بأن مثل هذا التحالف يجري النظر إليه بالفعل باعتباره «السيناريو الأشد خطورة» بالنسبة للولايات المتحدة من جانب زبيغنيو بريجنسكي، مستشار الرئيس جيمي كارتر (تصفه وكالة «فارس نيوز» خطأ بأنه وزير خارجية الولايات المتحدة الأسبق).
في كتابه «لوحة الشطرنج الكبرى» (ذا غراند تسيشبورد) الذي نشر عام 2016 يقترح بريجنسكي أن الصين وروسيا والجمهورية الإسلامية قد تشكل تحالفاً لا يعتمد على الآيديولوجيا، وإنما على «العداء» للغرب بشكل عام، والولايات المتحدة بشكل خاص.
وجرى شرح فكرة مماثلة في سلسلة من الأوراق من قبل خبراء عسكريين فرنسيين بقيادة توماس فليشي، ونشرت تحت عنوان «الصين وإيران وروسيا... إمبراطورية مغولية جديدة» عام 2014. في مثل هذه الإمبراطورية، ستتولى الصين القيادة، بينما سيسمح لإيران وروسيا بالسيطرة على المناطق القريبة من كل منهما في الشرق الأوسط وأوروبا الشرقية. وسيبلغ عدد سكان «إمبراطورية المغول الجديدة» 1.7 مليار نسمة، ويمثلون ما يقرب من خمس الناتج المحلي الإجمالي العالمي. وستشكل هذه الإمبراطورية ثاني أكبر قوة عسكرية في العالم.
في مثل هذا السيناريو، يجب ألا تبقى تايوان وأوكرانيا وإسرائيل قواعد للولايات المتحدة «صاحبة الهيمنة» وحلفائها الأوروبيين والإقليميين. ويشكل الثلاثة، كل على طريقته الخاصة، كذلك تهديدات للصين وروسيا ونظام إيران الاستبدادي من خلال تقديم نماذج للديمقراطية التعددية والرأسمالية الليبرالية.
الشهر الماضي، أشاد خامنئي ببوتين لاجتياحه أوكرانيا. وفي الأسبوع الماضي، أشاد سفير الصين لدى إيران، تشانغ هوا، بالجمهورية الإسلامية لدعمها الصين في «تأكيد سيادتها» على تايوان.
من الواضح أن بعض الحالمين الخطرين في بكين وموسكو وطهران وقعوا في حب الرؤية الخيالية المتمثلة في «القوى الثلاث العظمى» التي تتحد معاً وبمساعدة من «البقية»، أي ما يسمى العالم الثالث، كما تقول «كيهان»، لتدمير نظام عالمي أنشأه «فاسد ومنحل».
هل هذا الوهم نتاج تعاطي مواد ممنوعة؟ ربما. ومع ذلك، فإن الحصافة تتطلب الاستعداد حتى لما هو بعيد الاحتمال.

 

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وهم ثلاثي خطير وهم ثلاثي خطير



GMT 17:39 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

أي تاريخ سوف يكتب؟

GMT 17:36 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

لا تَدَعوا «محور الممانعة» ينجح في منع السلام!

GMT 17:32 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

عودة ترمبية... من الباب الكبير

GMT 17:27 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ترمب الثاني

GMT 21:28 2024 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

«هي لأ مش هي»!

إلهام شاهين تتألق بإطلالة فرعونية مستوحاه من فستان الكاهنة "كاروماما"

القاهرة - المغرب اليوم

GMT 15:59 2019 الأربعاء ,24 تموز / يوليو

إليك كيفية وضع المكياج الخفيف للمحجبات

GMT 00:07 2018 الخميس ,12 إبريل / نيسان

صحافة التشهير لا تواجه بالتشهير

GMT 03:52 2016 الإثنين ,28 آذار/ مارس

فوائد الجوافة في تجنب التهابات المعدة

GMT 14:31 2017 الخميس ,12 كانون الثاني / يناير

الفنانة المغربية سلمى رشيد وهيثم مفتاح يقفزان من السماء

GMT 00:44 2021 الجمعة ,20 آب / أغسطس

شواطئ ساحرة حول العالم لعطلات الصيف

GMT 10:11 2020 السبت ,13 حزيران / يونيو

يحيط منزله بسور مصنوع من هواتف (آيفون)

GMT 11:07 2019 الثلاثاء ,31 كانون الأول / ديسمبر

ترسيم الحدود البحرية يعترض صفقة عسكرية بين المغرب وإسبانيا

GMT 12:15 2019 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

بدر هاري بعد نزال القرن أظهرت للعالم أنني مازلت الأقوى

GMT 16:08 2019 الأحد ,22 كانون الأول / ديسمبر

إنزاجي يعلن تشكيل لاتسيو أمام يوفنتوس في السوبر

GMT 18:48 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

ضابط شرطة يفارق الحياة في طريقه لصلاة الفجر في بني ملال

GMT 10:52 2019 الثلاثاء ,29 تشرين الأول / أكتوبر

القضاء الأسترالي يقول كلمته بعد اغتصاب وقتل فتاة عربية

GMT 21:52 2019 الإثنين ,16 أيلول / سبتمبر

نورا أريسيان توقع "تقاليد الفقراء" في معرض الكتاب
 
almaghribtoday

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2023 ©

almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday almaghribtoday almaghribtoday
almaghribtoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
almaghrib, Almaghrib, Almaghrib